
مبدأ التفكير الفلسفي / العلمي
مبدأ التفكير الفلسفي / العلميقانون السبب والنتيجة
Law of Cause and Effect
لا تتوقف عند الترابط. اسأل ما الذي أنتج النتيجة، كيف أنتجها، وما الدليل الذي يفرّق السبب الحقيقي عن الصدفة.
شعبية
الفائدة
أسماء مستعارة
السببية؛ مبدأ السببية؛ مبدأ السبب والنتيجة؛ المبدأ السببي
النطاقات
الفلسفة، المنطق، العلوم، علم النفس، التفكير المنظومي، الإحصاء، الاستدلال السببي، اتخاذ القرار
التعريف
- قانون السبب والنتيجة هو المبدأ العام الذي ينص على أن الأحداث أو النتائج أو الحالات عادة ما تنشأ من سبب أو أكثر سابق أو من ظروف سابقة، بدلاً من حدوثها دون تفسير.
الفكرة الأساسية
- لا تظهر الآثار بشكل منفرد؛ فهي تُنتج أو تتأثر أو تُصبح أكثر احتمالًا بواسطة الأسباب.
- في الاستخدام العملي، تعني القاعدة: لفهم نتيجة ما، تحقق من الشروط أو الأفعال أو الآليات أو الأحداث التي ساعدت في إنتاجها.
كيف يعمل
- حدد التأثير أو النتيجة.
- ابحث عن الأسباب المحتملة السابقة أو العوامل المساهمة.
- تحقق مما إذا كانت السبب قد حدث قبل النتيجة.
- ابحث عن آلية معقولة تربط السبب بالنتيجة.
- افصل السبب الحقيقي عن الارتباط البسيط.
- اعتبر أسبابًا متعددة، لأن العديد من النتائج في العالم الحقيقي تنتج عن عدة عوامل متفاعلة.
مثال على الاستخدام
- إذا قامت فريق البرمجيات بتغيير عملية الإصدار وانخفضت الحوادث الإنتاجية، فإن قانون السبب والنتيجة يقترح التساؤل عما إذا كانت العملية الجديدة قد ساهمت في التحسن.
- ومع ذلك، ينبغي على الفريق التحقق من الأسباب المحتملة الأخرى أيضًا، مثل قلة الإصدارات، انخفاض حركة المرور، المراقبة الأفضل، أو تغييرات النظام غير المتعلقة.
مثال مشهور
- مثال: علاقة التدخين بسرطان الرئة هي حالة نموذجية حديثة في الكتب الدراسية للتفكير السببي المدعوم بالأدلة المتقاربة.
- سبب ملاءمته لهذه القاعدة: الادعاء لا يعتمد على صدفة واحدة بل على آليات، وملاحظة متكررة، ودعم وبائي واسع.
- حالة التحقق: هذا مثال سببي واقعي قوي مدعوم بأدلة الصحة العامة السائدة.
حالات الاستخدام / المواقف التي ينطبق فيها
- التحقيق في سبب حدوث المشكلة.
- تحليل السبب الجذري في الهندسة والعمليات والسلامة.
- الشرح العلمي واختبار الفرضيات.
- فهم السلوك والعادات والعواقب.
- تقييم نتائج السياسات أو الأعمال أو المنتجات.
- تصحيح أخطاء البرمجيات أو فشل النظام.
- التعلم من الأخطاء والأنماط المتكررة.
متى لا يُستخدم أو سوء الاستخدام الشائع
- لا تفترض أنه لأن حدث شيئان معًا، فإن أحدهما تسبب في الآخر.
- لا تفترض أن السبب الظاهر أولاً هو السبب الوحيد.
- لا تتجاهل المتغيرات الخفية أو العوامل المربكة أو السبب العكسي.
- لا تعامل القاعدة كضمان غامض أن لكل نتيجة شخصية سبب أخلاقي بسيط.
- لا تخلط بين السببية الفلسفية وقانون نيوتن الثالث للحركة؛ "لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه" هو قانون فيزيائي، وليس هو نفسه القانون العام للسبب والنتيجة.
أصل القاعدة / الفكرة
- اخترعه: لا يمتلك أي مخترع فردي الفكرة العامة للسبب والنتيجة.
- سنة الاختراع: لا يوجد. المفهوم قديم ويظهر عبر الفلسفة والعلوم والدين والقانون.
- البلد / السياق الأصلي: تطورت لغة السببية في العديد من التقاليد؛ غالبًا ما تشير الفلسفة الغربية إلى أرسطو وهوم لاحقًا، لكن الفكرة أقدم وأوسع من أن تنحصر في مفكر واحد.
خلاصة عملية قصيرة
- عندما يحدث شيء، اسأل عن ما أدى إليه، لكن تحقق من الرابط السببي قبل استخلاص الاستنتاجات.